العملات الالكترونية والثورة القادمة

888 Casinoكازينو 888 لديه مجموعة ضخمة من الألعاب الكلاسيكية! اضغط هنا لبدء اللعب!

نبذة قصيرة عن مفهوم العملات الالكترونية

منذ فجر التاريخ، ومصادر القيمة لدى البشر تتغير بشكل مطّرد. بدأ الأمر على حد علمنا، بأسلوب المقايضة. أي أن يمتلك أحدهم شيئاً ما، ويقوم باستبداله بشيء له نفس القيمة معك. أو حتى بعدة أشياء إذا كان ما يملكه هذا الشخص قيماً للغاية. وبمرور الزمن، اكتشف البشر أن هذه الطريقة ليست هي الطريقة العادلة لتحديد قيمة الشيء. وعليه، ظهر الجيل الثاني من وسائل الدفع، وهو وضع قيمة لكل شيء بشكل مستقل بالذهب أو الفضة. وبهذه الطريقة، يمكن لأي أحد شراء أي شيء دون الحاجة لمبادلة هذا الشيء بأي شيء آخر يملكه، فقط عليه أن يدفع قيمته من الفضة أو الذهب.

وقد شهدت عمليات الدفع والشراء تطوراً آخر – يبدو سياسياً على الأرجح – وهو ظهور العملات، التي جاء موازياً لقيام الممالك والدول. كان كل ملك له عمله خاصة، يتم صك صورته عادة على العملة. هذا الأمر بالطبع قد منح الملوك قوة افتراضية كبيرة، فهم شاهدون على كل معاملة بيع أو شراء، وهم حاضرون دوماً في جيوب العامة. ووقتها ازدهرت عمليات صك العملات قليلاً، فظهرت مجموعة كبيرة من العملات، يحمل كل منها قيمة، تعتمد غالباً على المادة التي تم صنع هذه العملة بها.

العملات التقليدية في العصر الحديث

وبمرور الوقت وتطور الزمن، توجّب على البشر إيجاد حلاً أكثر تقدّماً وأماناً من العملات الفضية والذهبية. مبدئياً، حمل مبالغ كبيرة من هذه العملات كان أمراً شاقاً لثقل وزنها من ناحية، ومن ناحية أخرى، فأن الأمر كان يحتاج إلى حراسة وتأمين كبيرين. عمل البشر على وضع حل للمشكلة الأولى بالأساس، حينما تم اختراع ما يسمّى العملات الورقية. وهي عملات تصدرها الدولة – البنك المركزي في الدولة تحديداً – لأفراد شعبها، وتُعد كل ورقة من هذه الأوراق سنداً أو عقداً يمنح لحامله الحق في شراء سلع وخدمات توازي قيمة هذه الورقة. وفي المقابل، يتم تغطية قيمة هذه الأوراق بما يوازيها من المعادن النادرة – الذهب عادة – في البنوك، ويسمّى هذا الغطاء النقدي.

بالطبع ساهم هذا الأمر في حل مشكلة حمل النقود ونقلها من مكان لآخر، لكن بالطبع هذا الأمر له بعض العيوب التي ظهرت بمرور الوقت. مبدئياً، النقود التقليدية أسرع في التلف من مثيلتها المعدنية. وثانياً، الحكومات لم تكن أمينة بشكل كامل فيما يخص قضية الغطاء النقدي – نظراً لبعض المشاكل الاقتصادية – مما أدى إلى طبع عدد كبير من هذه النقود مقابل نفس الغطاء النقدي المتاح أو أقل، مما أدى إلى ظهور مشكلة التضخّم، أو ما يعرف بشكل أبسط بانخفاض قيمة العملة نفسها. وهذا يعني أن العملة التي تحملها لم تعد تضمن لك نفس القدر من السلع والخدمات التي كنت تحصل عليها سابقاً. ولكن بما أن هذا خارج تصرّف الشعوب بشكل عام، فالثورة التالية من المدفوعات، لن تهدف لحل هذه الأزمة، بل ستهدف لحل الأزمة الثانية التي كانت تواجه العملات المعدنية، وهي أزمة الأمان أثناء النقل أو الحمل.

ثورة المدفوعات الإلكترونية وبطاقات الائتمان

تطوّر أنظمة الكمبيوتر العالمي كان له الأثر الكبير في هذه الثورة. فالإنسان الآن ليس في حاجة ليحمل كل ما يملك من أمواله، بل عليه فقط أن يحمل بطاقة رقمية صغيرة الحجم، خفيفة الوزن، وآمنة أكثر من كل وسائل الدفع المستقدمة قبلاً. بطاقات الائتمان والسحب أصبحت حلاً مميزاً وسهلاً للكثير من البشر حول العالم. حتى أن في بعض البلدان، أصبح من النادر أن تجد من يحمل أموالاً ورقية تقليدية. ليست هذه هي الفائدة الوحيدة من البطاقات الإلكترونية، بل أن فائدتها تتخطى هذا بكثير. فقد أدت البطاقات الائتمانية دور البطولة في عمليات الشراء والبيع عبر الإنترنت، متيحة للمستخدمين القيام بعمليات السحب والإيداع حول العالم بكل سهولة، بعدة نقرات.

أتاح هذا بالطبع زيادة مقدار التجارة الإلكترونية بشكل عام في كل أنحاء العالم، فقد أصبح أمراً يسيراً أن تنشأ تجارتك في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحصل على المدفوعات من كل أنحاء العالم عبر شركات بطاقات الائتمان. بالطبع الثورة التالية في عالم المدفوعات حول العالم، ستسهل بشكل كبير حتى من هذه العملية – التي تعد سهلة بالفعل – حيث ستقوم الخطوة التالية في هذه الثورة، بإنشاء ما يعرف باسم المحافظ الإلكترونية، وهي وسيلة مخصصة للمدفوعات عبر الإنترنت، تسهّل عمليات الدفع واستلام النقود بشكل كبير حول العالم.

العملات الإلكترونية .. وثورة عملة بيتكوين

لم يستسلم البعض للحلول التقليدية، وسعى الكثير من المفكرين للوصول إلى أنظمة دفع إلكتروني لا مركزية، حيث لا تراقب البنوك المركزية بيانات التحويل بأي شكل من الأشكال. فكرة عملة بيتكوين هي فكرة فلسفية بالأساس، حيث تهدف العملة لتوحيد العملة التي يتعامل بها البشر حول العالم بشكل كامل. تخيّل أننا أصبحنا جميعاً نستخدم عملة واحدة، بدون أي حواجز وبدون الحاجة لتحويل عملاتنا المحلية لعملات أخرى أجنبية. كل الأسواق المالية القائمة على سعر الصرف مثل أسواق فوركس سوف تختفي. سيتمكن الناس في جميع أنحاء العالم من استخدام عملة واحدة. قيمة هذه العملة ستكون أكثر ثباتاً من العملات المحلية التي تتأثر بشكل كبير بأداء الاقتصاد المحلي للدول. ولكن كيف يمكن تحقيق هذه الفكرة؟

لا يمكن بأي شكل من الأشكال تحقيقها خلال القنوات التقليدية من مؤسسات مالية أو بنوك مركزية. إذن، لابد من تفكير خارج الصندوق بعض الشيء. وعليه، فقد تقدّم باحث مرموق بورقة بحثية لفكرة عملة إلكترونية موحدّة في أواخر القرن الماضي، ومضى بالفعل في تحويل هذه الورقة إلى فكرة عملية عبر إنشاء شركة خاصة به، ولكن لسوء الحظ، لم ينجح الأمر حينها! ربما كان المفهوم تقدّمياً على هذه الفترة الزمنية.

عملة بيتكوين .. الحلم يصبح حقيقة

مطوّر عملة بيتكوين لازال مجهولاً إلى الآن. بالطبع يحمل الشخص اسماً حركياً، لكن لا يمكن أن يجزم أحد أنه يعلم تمام العلم مؤسس عملة بيتكوين. مؤسس عملة بيتكوين عمل على حل كل المشاكل التي كانت تواجهها الأفكار النظرية لإنشاء نظام تحويل أموال لا مركزي من قبل. أشهر المشاكل التي كانت تواجه هذا النظام، هو العمل بدون خادم مركزي، يقوم بحفظ كل المعاملات التي تتم بين أطراف الشبكة المالية. على سبيل المثال، عند قيامك بتحويل مالي عبر مصرفك المحلي، يتم تسجيل هذا التحويل في خوادم المصرف الفرعية، وفي خادم البنك المركزي الرئيسي، وهذا ما يمنعك من استخدام هذه النقود التي تم تحويلها بأي شكل من الأشكال مرة أخرى. ولكن، كيف يتم إنشاء شبكة لا مركزية، في نفس الوقت الذي يمكننا فيه منع أفرادها من القيام بتحويلات مزدوجة؟ لاحظ أن الشبكة اللامركزية تتطلب إلغاء الخادم الرئيسي!

قام مطوّر عملة البيتكوين بتقديم حلاً ذكياً، وهو مطورو الشبكة! كحل بديل عن الخادم الرئيسي المتواجد في الشبكات المركزية التقليدية. والسؤال الآن، من هم مطورو الشبكات؟ مطورو الشبكات مجموعة من الأذكياء رياضياً بالأساس، يقومون بحل مجموعة من المعادلات المعقّدة، التي يصعب على البشر العاديين حلها! عادة ما يتطلب الأمر بالطبع تدخل الماكينة في الأمر، والماكينة في هذه الحالة هي أجهزة الكمبيوتر التقليدية. تتدخل لتسهيل وحل هذه المعادلات. ولكن حتى مع دخول أجهزة الكمبيوتر إلى الساحة، لازال الأمر يتطلب الكثير من الوقت والمجهود من المطورين. ولكن بعد هذا الجهد، يحصل المطورون على هدية، هي مجموعة من العملات التي تكافئهم بها الشبكة من ناحية، وقدراً من السلطة الإدارية للموافقة على العمليات التي يقوم المستخدمون بإجرائها عبر الشبكة.

يتم إطلاق اسم “السلسلة” على شبكة عملة البيتكوين. وهي شبكة متطورة، يقوم فيها المستخدمون بإرسال واستلام عملة بيتكوين، دون الحاجة لتدخّل أي مؤسسة أو بنك مركزي في هذه العملية. العملة المستخدمة بالطبع هي عملة البيتكوين، ولا تستغرق عمليات الإرسال والسحب على هذه المنصة الكثير من الوقت، مقارنة بعمليات السحب والإيداع التقليدية عبر المصارف الرسمية.

يقوم المستخدم بإدخال مبلغ العملات الذي يرغب في تحويله، ثم يقوم بإدخال بيانات المتلقّي، وبعدها ينقر إرسال. تدخل بعدها العملية في مصفوفة انتظار، حتى يقوم أحد مطوري الشبكة بتأكيد هذه العملية. وهذا هو الأمر الذي يستغرق معظم الوقت. مبدئياً، قبل أن يقوم مطور الشبكة بتأكيد هذه العملية، تُعد هذه العملية عملية مؤجلة، أي لا يتم إجرائها بشكل كامل. ولا يتم تأكيد هذه العملية إلا بموافقة مطوّر الشبكة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، ماذا إذا أجرى أحد المستخدمين مجموعة من العمليات المكررة لمجموعة متباينة من المستخدمين؟ كيف سيعلم المطّور بكل هذه العمليات؟ ربما يقوم مطوّر آخر بالموافقة على هذه العمليات، وبالتالي، يتم تحويل رصيد العملات إلى مجموعة من المستخدمين في آن واحد!

ثغرة عملة البيتكوين .. وحل عبقري!

اكتشف بعض المستخدمين هذه الثغرة، وتم تحويل ما يوازي 200 مليون دولار أمريكي دون أي وجه حق! ولكن عند اكتشاف هذه الثغرة، تم إيجاد حلاً عبقرياً لها. تم الاستعانة في هذا الحل بأجهزة المستخدمين أنفسهم. حيث طوّر منشأ شبكة عملة البيتكوين فكرة مميزة، بإنشاء ملف تحويلات، يتم إرساله بشكل فوري، عند قيام أي جهاز عبر الشبكة بعملية ما، إلى باقي وكل أجهزة الشبكة في آن واحد. الأمر يُعد كإخطار لباقي أجهزة الشبكة أن هناك عملية ما تم إجرائها، وأن هذه العملية تمت الموافقة عليها، وبالتالي، يجب أن تعتبر كل أجهزة الشبكة هذه العملية عملية تامة، ولا تجري بأي شكل من الأشكال عمليات مخالفة لهذه العملية.

تاريخ عملة بيتكوين

الظهور الأول لعملة بيتكوين كان عام 2008، وحينها كانت عملة بيتكوين لا تساوي شيئاً تقريباً! حيث كان يتم شراء بيتزا كبيرة واحدة باستخدام 10 آلاف عملة بيتكوين! وقتها لم يكن المستثمرين مدركين لقواعد اللعبة، واعتقدوا أنها محاولة ستبوء بالفشل، مثلها مثل سابقاتها. وبدأت عملة بيتكوين ترتفع رويداً رويداً، حتى بلغ سعر عملة البيتكوين الواحدة اليوم 11 ألف دولار أمريكي! يسعنا القول أن عدد ليس بقليل من أغنياء العالم اليوم، كانوا أشخاصاً عاديين للغاية حينما بدؤوا الاستثمار في عملة بيتكوين.

لتوضيح الحقيقة بشكل عملي، دعونا نأخذ مثالاً، إذا كان أحدهم استثمر 100 دولار أمريكي لشراء عملات بيتكوين في عام 2008، فأنه الآن يمتلك ما يقارب 3 ملايين دولار أمريكي! استثمار أرباحه آلاف الدولارات بكل سهولة وبساطة. الأمر لم يكن يتطلب إلا عيناً خبيرة وقتها، لها رؤية مستقبلية سابقة لأوانها. وكمكافأة لهؤلاء الخبراء، تضاعفت قيمة عملة بيتكوين آلاف المرات، وجعلتهم يتربعوا على عرش أغنياء العالم.

ما هي مميزات استخدام العملات الالكترونية؟

على الرغم من أننا نتحدث كثيراً عن عملة بيتكوين، إلا أنه من الضروري أن تعلم أن هناك الآن في الأسواق عشرات العملات الإلكترونية الحديثة، منها من تم إنشاءه على نفس فكرة عملة بيتكوين، ومنها من قام بتطوير سلسلته الخاصة، التي تقدّم حتى خدمات إضافية لعملة بيتكوين. من أشهر هذه العملات بالطبع هي عملة Ethereum وعملة Litecoin وعملة Ripple ومجموعة أخرى من العملات. انتهجت هذه العملات نفس النهج الذي انتهجه مؤسس عملة بيتكوين، وهو حل مشاكل قائمة بسبب المركزية. وعليه، فبعض العملات الحديثة هي منصات إعلانية، وبعضها منصات مالية واقتصادية، كل عملة تخدم غرض معين بشكل لا مركزي.

مميزات استخدام هذه العملات كثيرة للغاية، أهمها بالطبع:

  • سهولة التحويل: فالأمر لا يتطلب إلا وضع أمر التحويل على الشبكة بنقرة زر واحدة، وحالما يتم الموافقة على هذا الأمر، يتم التحويل بشكل آني وفوري.
  • مخزن للقيمة: كما ذكرنا في مثالنا أعلاه، من قام بتخزين 100 دولار أمريكي فقط في عملة بيتكوين عام 2008، أصبح الآن من الأثرياء! وعليه، فالكثير يعتبر هذه العملات مخزناً للقيمة أفضل حتى من المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة وغيرها من المعادن.
  • وسيلة استثمار جيدة: أصبح الآن هناك مجموعة كبيرة من أسواق استثمار العملات الإلكترونية، ولذا، إن كنت من محبي الاستثمار في الأسواق المالية، يمكنك الاستثمار بالطبع في العملات الإلكترونية لتحقيق مكاسب واسعة.
  • لغة المستقبل: لم تعد العملات الإلكترونية اختراعاً بعيداً عن متناول الأجهزة الرسمية والمؤسسات التقليدية. فمؤخراً، قامت مجموعة من البنوك المركزية والمؤسسات المالية المرموقة بإطلاق عملاتها الإلكترونية الخاصة، كما قامت مجموعة كبيرة من البنوك في بعض البلدان، بإتاحة فتح حسابات للعملات الإلكترونية لعملائها، بحيث يتمكنون من الإيداع والسحب من حساباتهم بشكل طبيعي وتقليدي. وعليه، لم يعد هذا الاتجاه اتجاهاً غير واقعياً بعد، بل أن المؤسسات الرسمية والتقليدية انخرطت بقوة في هذا السوق المميز. وهذه دعوة صريحة لصغار المستثمرين والمواطنين التقليدين بالدخول لهذا السوق من أوسع أبوابه.

العملات الإلكترونية في الكازينو اون لاين

هناك بالطبع عدة مميزات أخرى لاستخدام عملة بيتكوين، أو العملات الإلكترونية بشكل عام. لكننا سوف نذكر هنا قيمتها إذا تم استخدامها في مواقع الكازينو اون لاين. جميعنا نحب العاب الكازينو، ربما تحب بعض الألعاب الورقية مثل لعبة البوكر أو لعبة البلاك جاك، أو تفضّل العاباً أخرى مثل لعبة الروليت الشهيرة. ولكن المشكلة التي قد تواجهنا في مواقع الكازينو اون لاين عدم توافر وسيلة دفع ملائمة لممارسة هذه الألعاب، هناك بالطبع بعض الوسائل التي يمكن استخدامها مثل المحافظ الإلكترونية الشهيرة مثل باي بال أو سكريل. لكنها للأسف لا تعمل في كل البلدان العربية. وعليه، فأن استخدام العملات الإلكترونية في مواقع الكازينو اون لاين له عدة مميزات أهمها:

  1. سهولة الدفع والسحب: المدفوعات باستخدام عملة بيتكوين تتم بغاية السهولة. عادة ما تتم المعاملة خلال عدة دقائق فحسب، كما أن عمليات السحب أيضاً تتم بشكل سريع وفوري. وعليه، هذا يحل مشكلة السحب والإيداع التي يعاني منها اللاعبين في البلدان العربية.
  2. الحفاظ على الخصوصية: لنفترض أنك تملك وسيلة سحب وإيداع ملائمة، فلنقل بطاقة ائتمان تقليدية. قيامك بأي معاملة عبر الكازينو اون لاين سواء كانت سحب أو إيداع، يتم تسجيلها في المصرف الذي تتعامل معه، والذي تم إصدار بطاقة الائتمان من خلاله! وعليه، فأنت معرّض لانتهاك خصوصيتك بشكل كبير، خاصة إذا كنت في أحد البلدان التي لا تسمح قوانينها بممارسة العاب الكازينو اون لاين عبر الإنترنت.

كيف اكتسبت عملة بيتكوين قيمتها؟

ربما تتساءل، كيف تمكّنت عملة بيتكوين من الارتفاع بهذا الشكل الكبير، متخطيّة كل الحدود والتوقعات. في الواقع، هناك عدة أسباب جعلت عملة البيتكوين ترتفع بهذا الشكل الكبير، أهمها:

  • الندرة: مؤسس عملة بيتكوين، صرّح بأنه سيتم إصدار 41 مليون عملة بيتكوين فقط طوال التاريخ، وبعدها، يمكن للمستخدمين إعادة شراء أو بيع هذه العملات. وقد تم إصدار ما يقرب من 80% من هذه الكمية بالفعل، والكمية التي تم إصدارها متاحة الآن في الأسواق للتداول. وهنا لسنا في حاجة لتذكيركم بأن كل المعادن الثمينة تستقي قيمتها بالأساس من ندرتها، فهناك مقدار محدود من الذهب في باطن الأرض، الأمر نفسه بالنسبة للماس، وكلما زادت ندرة الشيء، كلما ارتفع ثمنه.
  • زيادة الطلب: قلنا أن مؤسس عملة بيتكوين كان يهدف بالأساس لإنشاء نظاماً رقمياً يدير التحويلات المالية من كل أنحاء العالم، بدون أي رقابة مركزية. وعلى ما يبدو، كان المستثمرون في حاجة ماسة لمثل هذا النظام لتسهيل عمليات تحويل الأموال، وعليه، فقد انخرط مجموعة كبيرة من المستثمرين في عمليات الطلب على هذه العملة، مما ساهم في ارتفاع قيمتها بشكل كبير.
  • الأمان والخصوصية: من الأمور التي تميزت بها عملة بيتكوين هي معدلات الأمان الكبيرة التي تقدّمها هذه العملة لمستخدميها. فكل العمليات التي تتم عبر شبكة السلسلة، تتم دون ذكر اسم المرسل، أو المستقبل، كما لا يتم ذكر أي بيانات شخصية عن المستخدمين أثناء إجراء هذه المعاملات. كل ما تحتاجه لإجراء معاملة عبر شبكة عملة بيتكوين، هو ولوج للإنترنت، ورصيد في حسابك!
  • الدفع عبر الإنترنت: مع تزايد الإقبال على عملة البيتكوين، بدأت المواقع الإلكترونية في قبول عملة البيتكوين كوسيلة للدفع مقابل تقديم خدماتها. والآن، هناك الآلاف من المواقع الإلكترونية الشهيرة في مجال التجارة الإلكترونية التي تقبل الدفع باستخدام عملة البيتكوين.

عيوب العملات الإلكترونية

وعلى الرغم من أن هناك مجموعة كبيرة من الفوائد التي يمكنك الحصول عليها من تداول العملات الإلكترونية، إلا أن هناك بالطبع بعض العيوب التي كشف عنها استخدامها، أبرز هذه العيوب:

  • التقلب الشديد: على الرغم من أن العملات الإلكترونية تُعد مخزناً مميزاً للقيمة، إلا أنها سوقاً جديداً للمستثمرين. ومثلما يحدث في أي سوق جديد، يتدخل المضاربون بقوة وبالتالي تتذبذب الأسعار. لا يمكننا ضرب مثالاً على ذلك أفضل من عملة بيتكوين نفسها. هذه العملة التي استطاعت الوصول خلال الشهر المنصرم إلى مستوى 18 ألف دولار أمريكي للعملة الواحدة! ولكنها سرعان ما تراجعت هذا الشهر في عملية تصحيح فني إلى مستويات منخفضة للغاية بالنسبة للعملة، لتصل إلى حدود مستوى 11 ألف دولار للعملة الواحدة. بالطبع، استقرت العملة عند هذه المستويات طوال الشهر الماضي، لكن يجب عليك أن تعلم أن التذبذب أمر طبيعي في عالم العملات الإلكترونية. ولذا، هي ليست الوسيلة الأمثل لحفظ القيمة بالنسبة لأي فئة من المواطنين التقليديين.
  • العمليات غير المشروعة: على الرغم  من أن معدلات الأمان والخصوصية التي تمنحها العملات الإلكترونية لمستخدميها من أهم مميزاتها، إلا أن الوجه الآخر لهذه الميزة يمكن استخدامه بشكل مسيء. وقد لاحظ المجتمع هذا الاستخدام المسيء حينما بدأ قراصنة الإنترنت بدفع فدية بعملة بيتكوين، مقابل إفراجهم عن بعض البيانات الهامة التي تمكنّوا من الحصول عليها بطريقة غير مشروعة! بالطبع، لجأ القراصنة لهذا لأنهم يعلمون جيداً أن المدفوعات التي تتم بعملة بيتكوين لا يمكن تعقّبها.

أشهر العملات الإلكترونية حالياً بجانب عملة بيتكوين

 

  • Ethereum: يعتقد الكثيرون أن عملة Ethereum سيكون لها مستقبل أكثر إشراقاً من عملة بيتكوين! مؤسس عملة Etherum هو فيتاليك بيتيرون، روسي الجنسية، يبلغ من العمر 23 عاماً فقط! فيتاليك باحث في مجال العملات الإلكترونية، ومبرمج. أراد تصميم منصة مميزة، تتخطى كل العيوب التي تحتوي عليها منصة عملة بيتكوين. كما قام فيتاليك بإتاحة إضافة أي برمجيات أو شفرات للمنصة من قِبل المطورين، مما يفتح آفاقاً غير محدودة لتطور هذه الشبكة في المستقبل. تم إطلاق هذه العملة في عام 2015، بعد سنتين من تطوير هذه المنصة والبحث، وكان سعر عملة Etherum حينها عدة سنتات من الدولارات فقط. ولكن بحلول شهر نوفمبر من العام 2017، استطاعت عملة Etherum أن تكسر كل الحواجز، ليصل سعرها إلى 500 دولار أمريكي! والآن، يتم تداول عملة Etherum عند مستوى 1000 دولار أمريكي للعملة الواحدة!
  • Litecoin: عمل موظف شركة جوجل السابق شارلي لي، على إطلاق شبكته الخاصة المشتقة من شبكة عملة بيتكوين التقليدية، وقام بإجراء بعض التعديلات البسيطة على هذه الشبكة أهمها بعض التعديلات في واجهة المستخدم، وزيادة عدد العملات المتاحة، كما استخدام لي كود تشفير مختلف عن المستخدم في شبكة عملة بيتكوين الأصلية. وكباقي العملات الإلكترونية، لم يكن لعملة Litecoin أي قيمة عند إطلاقها، لكن بمرور الوقت، استطاعت عملة Litecoin أن تحجز لها مكاناً كبيراً في سوق العملات، ليصل سعرها بحلول شهر ديسمبر من العام الماضي إلى 400 دولار أمريكي تقريباً!
  • Ripple: تم إطلاق عملة Ripple في عام 2012. والبروتوكول المستخدم لتطوير هذه المنصة تم كتابته من قِبل ريان فجر، وهو باحث في جامعة فانكوفر، عام 2004. ولكن العملة لم يتم إطلاقها رسمياً إلا في عام 2012 – كما ذكرنا – وحينها، لم يكن لها أي قيمة تذكر. يدّعي مطورو العملة أن هذه العملة تعالج مجموعة كبيرة من المشاكل التي يمكن مواجهتها في شبكة عملة بيتكوين التقليدية. ولازالت عملة Ripple في تطور تداولها الأول، ويبلغ سعر عملة Ripple الآن قرابة دولار أمريكي واحد، و30 سنت.
  • DASH: عملة شهيرة أخرى في قائمة طويلة من العملات الإلكترونية الحديثة. تم إطلاق عملة Dash أولاً تحت اسم XCOIN، ثم تم تغيير الاسم لعملة Darkcoin، حتى تم الاستقرار أخيراً على اسم العملة الحالي وهو DASH، اختصاراً لكلمتي “النقود الرقمية”. تقدّم عملة DASH مجموعة من المميزات الإضافية عن تلك التي يمكنك الحصول عليها من شبكة عملة بيتكوين، أشهر هذه المميزات هي التنفيذ الفوري للمعاملات، وإجراء معاملات خاصة، لا يتم نشرها عبر الشبكة. ومنصة DASH تختلف قليلاً عن منصة عملة بيتكوين، حيث أن التحكّم الكامل في منصة عملة بيتكوين يتم عن طريق مطوري العملة، بينما تقدّم عملة DASH مفهوم آخر عبر تطوير مستويين مختلفين، أحدهما يتم التحكّم فيه من قِبل المطورين، والآخر يتم التحكّم فيه من قِبل مؤسسي العملة. وبالطبع لكل مستوى مقدار معين من المهام الإدارية المحددة. تم إطلاق عملة DASH بالاسم الجديد عام 2015، والآن تقترب العملة من المستوى 800 دولار أمريكي!
  • ZCASH: واحدة من أبرز العملات الإلكترونية هذه الأيام. وتتميز عملة ZCASH بتقديم مستوى متقدم من خدمات الأمان والخصوصية لحامليها، أكثر حتى من ذلك المقدّم عبر شبكة عملة بيتكوين التقليدية. معاملات شبكة ZCASH التقليدية يتم نشرها عبر الشبكة ككل – مثلما يحدث في شبكة عملة بيتكوين – إلا أن مجري العملية يمكنه اختيار حجب اسم المرسل والمستلم وقيمة الحوالة. سيتم إصدار 21 مليون عملة ZCASH فقط، وقد تم إطلاق هذه العملة في عام 2016، ووصل سعر عملة ZCASH الآن إلى مستوى 450 دولار أمريكي تقريباً.
  • MONERO: مؤسس عملة MONERO غير معروف إلى الآن، لكن عملة MONERO تختلف بشكل جذري عن عملة بيتكوين، وبالتالي، عن العملات الأخرى المشتقة من بروتوكولات عملة البيتكوين الشهيرة. الهدف الرئيسي من إنشاء عملة MONERO كان الحفاظ على خصوصية المستخدم بالأساس، عبر إخفاء كل بيانات العمليات المالية عن الآخرين، بيانات مثل اسم المرسل، اسم المستلم، ومبلغ الاستلام. وشبكة MONERO تقوم بحماية هذه البيانات بالفعل. تم إطلاق عملة MONERO في عام 2014، وسعر العملة الآن وصل إلى مستوى 300 دولار أمريكي للعملة الواحدة.

هل تداول العملات الإلكترونية قانونياً؟

على الرغم من اختلاف التشريعات المالية في العالم العربي، إلا أن المؤسسات الرسمية لم تدلو بعد بدلوها فيما يخص استخدام وتداول العملات الإلكترونية، إلا في المملكة العربية السعودية. وعليه، فأن تداول العملات الإلكترونية يبدو قانونياً تماماً في معظم البلدان العربية، حيث أن سوق العملات الإلكترونية يشبه أي سوق آخر من الأسواق المتاحة والعاملة في البلدان العربية، مثل أسواق العملات الأجنبية فوركس، وأسواق الأسهم، وأسواق الأوراق المالية وغيرها من الأسواق العالمية.

ولكن بالطبع هناك بعض الآراء الدينية التي رأت في تداول العملات الإلكترونية تجاوزاً لسلطة ولي الأمر، نظراً لأن هذه العملات لا يتم إصدارها من أي مؤسسة أو بنك مركزي. ولكن تعامل المستخدمون مع هذه الآراء على أنها آراء فردية تمثّل صاحبها، نظراً لأن تداول العملات الإلكترونية لا ينطوي على أي ضرر ممكن لدولة المتداول بأي شكل من الأشكال.

الكازينوهات التي تقبل الدفع باستخدام العملات الإلكترونية

هناك بالطبع الكازينوهات التقليدية التي طالما سمعنا عنها، والتي توفّر مجموعة كبيرة من وسائل الدفع للاعبيها، لكن سنذكر هنا مجموعة متفردة من الكازينوهات، التي تقدّم خدماتها باستخدام العملات الإلكترونية فحسب! أشهر هذه الكازينوهات:

  1. موقع Betcoin: كازينو مميز، يقبل عملتين فقط، هما عملة بيتكوين وعملة Litecoin. يمتلك الكازينو مجموعة أخرى من المواقع، جميعها تعمل بنفس النمط، عبر هذين العملتين فحسب. ويعلل الكازينو هذا بأن عمليات السحب والإيداع باستخدام عملة بيتكوين هي عمليات سريعة وفعّالة، كما أن شبكة عملة بيتكوين لا تتقاضي أي أجر على هذه العمليات. يقدّم الموقع مجموعة متنوعة من الألعاب، في حدود 150 لعبة تقريباً. أشهر العاب الكازينو التي يقدّمها الموقع هي العاب البلاك جاك، والروليت والفيديو بوكر، والعاب الكينو، والعاب البوكر ثلاثية الأبعاد. كما يقدّم الموقع موقعاً تابعاً خاصاً للعبة البوكر، يقدّم فيه مجموعة متنوعة من نسخ لعبة البوكر المتاحة لكل اللاعبين. وأخيراً، يفرد الموقع منصة مستقلة أخرى للمراهنة على الألعاب الرياضية، مثل سباق الخيل وكرة القدم.
  2. موقع Duckdice: هو موقع غريب بعض الشيء! يعتمد على الحظ بشكل كامل. يقبل الموقع من لاعبيه مجموعة من العملات الإلكترونية الشهيرة مثل عملة بيتكوين وعملة Litecoin وعملة Ripple وعملة DASH. غير أن الموقع لا يقدّم إلا لعبة واحدة فقط! هي لعبة حظ بالطبع، حيث يدير اللاعب النرد، ويتوقع الرقم الذي سيظهر على وجه كل نرد من بين الأربعة المستخدمين. إذا كنت من محبي العاب الكازينو التقليدية مثل العاب الروليت أو البوكر أو ما شابه، نظن أن هذا الموقع لن يكون ممتعاً لك بأي حال من الأحوال.
  3. موقع fortunejack: موقع fortunejack هو موقع كازينو يقبل عملة البيتكوين كعملة وحيدة للإيداع والسحب عبر الموقع. غير أن الموقع يوفّر مجموعة كبيرة جداً من الألعاب للاعبيه، حيث يقدّم الموقع للاعبيه العاب النرد المميزة، كما يقدّم العاب الطاولة التقليدية الشهيرة مثل العاب البلاك جاك والروليت والبوكر. بالإضافة إلى ذلك، يقدّم الموقع مجموعة كبيرة من العاب سلوتس الحديثة الرائعة، بالإضافة بالطبع للعبة كينو.
  4. موقع crypto-games: موقع crypto-games هو موقع مميز، صدرت النسخة الحالية من الموقع في مايو عام 2014، وكان الموقع في بادئ الأمر لا يقبل العملات الإلكترونية الشهيرة، بدلاً من هذا كان يستخدم عملة Dogecoin. ولم يكن الموقع يحتوي سوى على مجموعة من العاب سلوتس الشهيرة. لاحقاً في عام 2015، قام الموقع بإضافة لعبة البلاك جاك الشهيرة، ثم تباعاً أضاف الموقع لعبة الروليت، ثم لعبة الفيديو بوكر، ومجموعة أخرى من الألعاب الشهيرة بين اللاعبين، وبدأ الموقع في قبول مجموعة كبيرة من العملات الإلكترونية الشهيرة مثل عملة بيتكوين.
Lucky Admiral Casinoضاعف أول 3 إيداعات لك مع كازينو Lucky Admiral + واحصل على 600 دورة مجانية!